Just H
يازائرَ اللّيل تمهّل ، إنّني أرجوك قُربًا ، في بِعادِكَ لا تَجِف .. أرَقٌ وأوهامٌ ووَجعٌ صابَني ، والقلبُ ياقلبي بهجرِكَ يَرتجِف .
يازائرَ الليلِ إلى مَن أشتكي ؟ والدمعُ في عيني وفي جفني يَرِفّ .. كم قُلتَ أنّك غيرهم وحلفت لي ، كم قُلتَ أنّكَ في غرامي مُختلِف ؟
كم قُلتَ أنّكَ مُغرَمٌ بوَسامتي ، كم قُلتَ أنّك عاجزٌ في أن تَصِف ؟ كم قُلتَ أنّك والزّمانُ وِسادتي ، كم قُلت تأتيكَ المشاعرُ صفَّ صفّ .
وتركتني وحدي ألوكُ صبابتي ، وتركتَ حُبًا لا يُباعُ بألفِ ألفْ .. وذهبتَ تضحكُ مِنْ هُناك ومِنْ هُنا .. وجعلتَ من قلبي المعلّقِ فيكَ وَقْفْ .
أبكيكَ ، لا أبكي الفِراق ولا الجَوى ، أبكي غرامًا من حياتي يُختطَف .. أرثيكَ لا أرثي المشاعر ؛ أنتَ لي .. اللهُ لو تأتي صباحًا تعترِف .
في ظُلمةِ الفجر التي لاتنتهي ، إلاّ بأسفلِ عين عيني تلتحِف .. أدعوكِ باسمكِ من حبيبٍ صادقٍ ، يمشي لأجلكِ حافيًا حتّي النّجَف .
كم قد سمعتُ عن النساءِ وضيمهم ، عن دمعةٍ في مُقلةٍ مِن مُنحرِف .. حتى رأيتُ الدّمع بلّل قريَتي ، فعلِمتُ أنّ الظُّلم مرٌّ مُحتَرِف .
لو يُشترَى موتي سأُهديهِ لكم ، في عيد حُبٍّ لا مشاعرَ تَنْصَرِف .. وأعيشُ تحتَ الطّينِ حُرًّا شامخًا ، بكرامتي وبعزّتي ومعي الشّرَف .
@i_almojairi
من قال أنّكِ تُحسَبين على النساء ؟
كَذِبٌ وزورٌ .. مَن يقول ؟
أنتِ الكواكبُ كلُّها ، أمّا النساءُ فهنّ حولكِ
يحرسون بلا خُمول .
من قال أنّكِ تُحسَبين على النساء ؟
هذا هُراء ..! فمَن حُقولُ الياسمين ؟
ومَن زهورُ الأقحوان ؟
ومَن الشواطيءُ والسّهول؟
مَن قال أنّكِ تُحسَبين على النّساء ؟
هذا افتراء ..! فما الأغاني ياحبيبة ؟
وما الكمان ؟ وما تفاصيلُ المَقام ؟
وما المعازفُ والطّبول ؟
من قالَ أنّكِ تُحسَبين على النساء ؟
هذا ادّعاء ..! فما الشتاء ؟
وما المساء بوجدهِ وحنينهِ ؟
وما الضياءُ سِواكِ أنتِ يابَتول ؟
أقسى وأجمل مافعلتيه بقلبي هو أنكِ تركتيه حتى دون أن تخبريه بلحظة الوداع .. أنتِ لم تمنحيه الفرصة أن يخفق في لحظةٍ محددة .. لكنك منحتيه مساحةً شاسعةً ليخفق بجنون ، تعبيرًا عن فقده الدائم لكِ ..!
@i_almojairiعِديني نلتقي يوماً وإن كان
وعدكِ ذلك ؛ وعـداً مُحال
عِديني بوصلٍ ، بكلمة فصلٍ
نعم ستكون حياتي جمال
وفي ذلك الكوخِ عهدُ مُتِمٌ
فوقَ الجبال ، وبين التلال
عِديني بحُبٍ يهزُّ الحكايا
يُسمّي علاقتنا ، بالمثال
لاتطحني القلب طحن الرحايا
فيُصبحُ مَسخاً ، ويهوى القتال
عِديني ،صِلِيني ،تعالي وقولي
فدتكَ حياتي ياجميلَ الوِصـال
عِديني بألاّ .. وألاّ .. وألاّ
وألاّ تَشُدّي لغيري الرِحال
وأعدُكِ أنّي وأنّي وأنّي
وأنّي أُحبكِ حُبـاً حلال
#قل_للمليحة
قل للمليحة في الوداعِ تمهّلي
هذي حروفي عانقيها وارحلي
مادُمتِ هاجرةً هوايَ حبيبتي
فعلامَ أعجبُ أنّكِ ، لاتسألي ؟
قل للمليحة رافقتني ، دمعةٌ
فيكِ الحياةُ ، وفيكِ أنتِ ، مَعْبَدِ
ها أنتِ ، أُقسِمُ أنّني لا انثني
هذي مشاعرُ عاشقٍ .. مُتمرّدِ
قل_للمليحة كيفَ وقعُ فراقِنا ؟
مازلتِ ذاكرةً ..هوايَ المُخملِ ؟
أمّا أنا .. فبقيتِ فيّ ، كما أنا
مازلتُ أعبدُ طيفكِ ، فتخيّلي
قل للمليحة في الحجازِ ترفّقي
ماذا فعلتِ .. بعاشقٍ .. مُتوسّلِ
إن كان يُهديكِ المشاعرَ .. مرّةً
فمعَ القصائدِ احضُنيها واحبَلي
قل للمليحة هل تصحُّ التجزئة ؟
ابقى هُنا ، ويُقالُ عنكِ .. مُخبّأة ؟
في الروحِ أنتِ فِ الحناجرِ فِ الرئة
والقلبُ .. قلبُكِ .. امتلكتِ مرفأه
قل للمليحة كيفَ أُصبحُ .. موطنك ؟
حرفي يظلُّ يُرتلك وبالقوافي يوزنك
ويُدللك لايقسى يوماً مُنيتي لايظلمك
في غابة الرّمان والريحان عقداًينثرك
قل للمليحة قبلَ أن تتذمّري
هاكِ فؤادي خلّصيهِ وحرّري
نادى نــزارٌ فيكِ .. لاتتكبّري
” حبُّكِ لايُكتبُ الاّ بالأحمرِ “
#هيفاء #أنثى_الحجاز
ماظلّ عندي من كتاب الشوق الاّ بعض أحلامٍ تذوب .. وفي معاركِ حبّنا حانَ الغروب وحبيبتي تهوى الهروب .
صوتي كساهُ الفقدُ حليةَ نازحٍ ، ورُكام زلزالٍ ؛ ممتليءُ الشحوب .. وهنا على شطّ الجنوب قارورةٌ أرسلتُها لمدينةٍ لابحر فيها بل جبال وخافقي يخشى الصعود ، مامن دروب إلى الحقيقةِ إلاّ بنسيانٍ ينوب .. أنا لا أتوب .. كلُّي ذنوب .. والقلبُ قد ملّ الحروب .. أخشى الإناث حقيقةً ، أخشاهمُ وأراهمُ بقداسةٍ .. هُنّ الإناث بنظرةٍ يصرعن أصحاب العقول وأنا بعقلٍ ضائعٍ ، كيف الهروب ؟
#خالد
يامن بجفنيها .. حدائق بابلٍ
أُحبُّ فيكِ .. تمرُّداً .. وذهولا
من نهرِ دجلةَ ريقُ ثغركِ نبعهُ
والعينُ تنثرُ .. خُضرةً ونخيلا
أنتِ العراقُ تعيشُ فيكِ حضارةً
ياقبلةَ العشّاقِ … كنتُ رسولا
هذا هواي حبيبتي ، لا انثني
أحيا أُعانقُ .. أو أموتُ قتيلا
في الحُسنِ عشتارٌ إليها تنتمي
كل القصائدِ .. والمشاعر سَيْلا
أميرةٌ .. يهوى الزمانُ حديثها
في صفِّ مبسمها نرى قنديلا
من علّم الشعراء .. أنّكِ قُدوةٌ
حتى أغاروا .. يكتبونَ جميلا
للهِ أمرُكِ ، كيف أبقى عاشقاً ؟
ماعدتُ أعلمُ في رضاكِ سبيلا
#أنثى_الحجاز #هيفاء
أما آن للهجرِ .. أن ينجلي ؟
تفيضين عِشقاً وقلبي خلي
بِأنثى الحجاز هَوَى وابتُلي
وريحُ الدعاء .. تناديكِ لي
تُناجيكِ روحي بأمرِ جروحي
هاكِ المشاعرَ .. هيّا اقتُلي
أموتُ احتراقاً .. ولا تسألي
وينسجُ حلمٌ ؛ شالكِ المُخملِ
حبيبة بعثي ، ويومَ نشوري
بـوصـل عيونكِ .. لاتبخـلِ
حبيبةَ أمسي قمري وشمسي
ونجمُ سمائي ، تعالي اعتلِي
سأكتُبُ دهراً ، وأسهرُ عُمراً
وأنطرُ طيفكِ ، في ساحلي
وأكتبُ بيتاً .. وأُبدعُ لحناً
يُعيدُ هواكِ .. من الأوّلِ
يقولونَ جُنّ ، حبيبُكِ جُنَّ ..!
أُحبُّ جنوني ، فتخيّلي ؟
تعالي إليّ .. ولاتعدِلي
لباب فؤادي وروحي ادخُلي
هذا الحنينُ إلى الحجازِ يروقني
والدمعُ يُحرقُني وشمسُ صباحي
اللهُ يا #أنثى_الحجاز بموطني
هانت عليك قصيدتي ، وصياحي
في سوريا .. تهوَين ثلجَ مدينةٍ
غطّى جمالُ الثلجِ كلّ جراحي
ومِصرَ فيها .. لمسةٌ ، سحريةٌ
كالنيلِ وجهكِ والرموشُ جَناحي
“بيروتُ تصرخُ هل نسيتَ خيالنا”
لا مانسيتُ .. وفيكِ أنتِ سلاحي
بغدادُ تسألُ هل شغلكَ حِجازُنا ؟
آهٍ وربي .. فيهِ أصلُ كِفاحي
عند الهدا أمشي مُكبّاً أرتجي
منكِ المُنى ، ياعزوتي ووشاحي
وفي سداد الخير .. أنتم قبلةٌ
لعاشقٍ مثلي ، ومسرى رياحي
الشوقُ نارٌ .. هاتِها ياصاحِ
إنّي بُليتُ .. بمبسَمٍ .. ذبّاحِ
مجنونُ فاتنةِ الحجاز يقولها
إيهٍ أُحبكِ في المسا وصباحِ
قلبي أنا ذاك الصغيرُ رميتهُ
في دربكِ .. كبذرةِ الفلاّحِ
يارب أكرمني بدعوةِ ساعةٍ
يُجابُ فيها الحلمُ بالأفراحِ
ويكونُ حبّي في وصالكِ أجملُ
لا ابتغي مَنًّا … ولا أتفضّلُ
إن كان قَدَري .. أن أُحبكِ مرّةً
ألفاً أُحبّكِ .. والمحبةُ .، تُقبَــلُ
ويكونُ شوقي في عناقك أكملُ
ابقى أسيراً فيك .. لا أتملّلُ
هذا هوايَ … فلا تُعاتبني اذاً
من ذا يجد عشقاً وعجباً يسألُ ؟!
ويكونُ قَدَرِي في بِعادكِ أثقلُ
أمشي وكالمجنونِ سهماً يقتلُ
إن كنتُ غرًّا في المحبةِ جاهلاً
هذا أنا في الحب لا أتجمّلُ
وأظلُّ يا أنثى الحجاز مُراهقاً
لاينثني حرفي … لقلبكِ أُرسِلُ
وأبيتُ حيراناً …وأنتِ حبيبتي
لوكان في موتي لأجلكِ ، أفعلُ
#أنثى_الحجاز
#هيفاء